*الـبـاحـث والـكـاتـب فـي الـعـلاقـات الـدولـيـة د. مـحـمـد حـسـن سـويـدان*
منذ فترة يضج الاعلام الاسرائيلي بالحديث عن تصعيد ما في لبنان...
وهذا ما يعلمه الجميع وليس سرًا، إلا إذا حصل متغيّر دفع التصعيد لمرحلة لاحقة.
بطبيعة الحال، المؤيّدون للتصعيد لديهم خطّة اعلامية جاهزة لحين بدءه وهي استراتيجية هدفها...
توظيف العمل العسكري الاسرائيلي بما يخدم رؤيتهم المتجانسة مع أهداف القوى الخارجية، أميركا والسعودية.
هؤلاء جزء مهم من معركة الوعي على اللبنانيين عمومًا وجمهور المقاومة خصوصًا.
وفي ظل ما يظهر من غياب لاستراتيجية عمل اعلامية للمقاومة..
هناك مجموعة مبادرات غير مؤطّرة باستراتيجية، لا بد أن يتحمّل الناس جزء من المسؤولية لملئ الفراغ.
*وهـنـا الـمـطـلـوب الـتـالـي:*
١. عدم الانشغال بما تبثّه وسائل الاعلام والمنصّات المعادية.
فسواء شئنا أم أبينا هناك أثر إدراكي لمتابعة محتوى هذه القنوات، وغالبًا لا يلتفت الناس إلى الأثر غير المباشر لهكذا متابعات.
٢. عدم متابعة الشخصيّات المعادية التي ستركّز على إحباط العزيمة والترويج لثقافة الاستسلام.
٣. عدم متابعة الشخصيّات المؤيّدة للمقاومة التي تُضلّل الناس، عن علم أو جهل، من خلال رفع السقف والتحليل الرغبوي.
٤. البحث عن معلومات من مصادرها الموثوقة وعدم الانشغال بمتابعة مجموعات الواتساب غير الموثوقة.
٥. حصر المتابعة بمصادر محدّدة أثبتت موثوقيّتها وعدم الغرق في بحر الأخبار الذي لا ينتهي.
٦. التفاعل بوعي على وسائل التواصل لمنع استفراد السرديّة المعادية.


